الثلاثاء, 08 يناير, 2008
موريتز سكليك ( 1925 ) نظريّة المعرفة و الفيزياء الحديثةالمصدر : ظهور التّجريبيّة المنطقيّة ( 1996 ) نشر طوق الببل. شركة محدودة كلّ اختيار سكليك للسّلسلة يُنْسَخ هنا . لم يعد هناك أيّ شكّ في هذه الأيّام، تلك الفلسفة النّظريّة لديها الوقوف وحيدًا في العلاقة الحميمة مع العلوم، إذا ما بحث فيهم عن الأساس الّذي عليه يحاول البناء أكثر، أو إذا ما شكّلوا له موضوع تحليلاته فقط، الّذي بواسطته هو ثمّ يستعلم فرد في مبادئ المعرفة . هذه هي جدًّا الحالة إذا، بينما (كما) أصدّق، يمكن أن تكون الفلسفة لا شيئ آخر أيّ لكنّ النّشاط الّذي بواسطته نحن نوضح كلّ مفاهيمنا . و هو أيضًا بلا شكّ ذلك، لكلّ العلوم، الفيزياء هنا تقف في المقدّمة . الفيزياء، أنّ، يحتلّ وضعًا غير عاديّ، لأنّ فيه عنصران موحّدان، الذي/التي وُجِدَ فقط بشكل منفصل في العلوم الأخرى : في المركز الأوّل تدقيقه، ديتيرميناسي قوانينه الكمّيّ، الّذي بواسطته هو يختلف عن كلّ العلوم الحقيقيّة الأخرى، خصوصًا أكثر العلوم التّاريخيّة، و ثانيًا حقيقة أن لديه كموضوعها الحقيقيّ، و في هذا الصّدد يختلف عن علم الرّياضيّات . حتّى شخص لم يتبع كانت، في السّماح بالمعرفة الدّقيقة الأكيدة تمامًا فقط للعدّ كالمعرفة على الإطلاق، سوف حتّى الآن يكون مقتنع أن على كلّ حال يمثّل ذروة المعرفة، حتّى سوف قد تحلّ فلسفة يمكن أن تنصف كاملة لانتزاع المعرفة المشكلة بالكامل للمعرفة بذلك في نفس الوقت . لكنّ هذا يمكن أن يعمل، رغم ذلك، فقط إذا وزّع ليس فقط بالمعرفة الصّارمة، لكنّ في نفس الوقت بمعرفة الحقيقيّ، منذ فقط تخيّل أو دبّر الأشياء لاهتمام صغير إلى الفيلسوف، هو عالم الواقع الّذي يثمره المشاكل الكبيرة . لذا العلوم الطّبيعيّة واثقة من امتلاك مغزى فريد للفلسفة، رغم أن هذا لم دائمًا يكن ظاهرًا في المقياس المتساوي إلى فلاسفة الفترات المختلفة . فيما بعد، في يومنا، لبعض المحاولات الّتي كانت بالفعل بطريقة منظّمة معيبة، لربط التّاريخيّ بالعلوم الدّقيقة من وجهة نظر فلسفيّة العامل، التّطوير الحديث للفيزياء الّتي قد عيّنت شخصيّةً فلسفيّةً بدرجة كبيرة، قد أظهرت الوضع الغريب لهذا العلم أكثر بكثير بوضوح من في أيّ وقت فيما مضى . بوضوح جدًّا، بالطّبع، ذلك، على اعتبار الولاية الحاليّة للبحث، بعض أسئلة حاسمة كلّيًّا عن العلاقة المتبادلة للفيزياء و نظريّة المعرفة يمكن أن تُجْلَب إلى قرار ربّما . الأهمّ في هذه الأسئلة تبدو إليّ هذا : عندما، خلال التّحالف مع علم عمليّ دقيق، تحرّر الفلسفة نفسه من النّهج الخاصّ بالمضاربة، هل يحصل على معيار أفضل لحقيقته ؟ على اعتبار قضيّة أدوية، نعرف كيف حقيقته يمكن أن تُثْبَت من حيث المبدأ : يجب عليه أن يُؤَكَّد بالخبرة . لكنّ سؤال كيف نعترف أنّ حقيقة النّظام الفلسفيّ بدلاً من إيجاد إجابة مرضية بوجهٍ عامّ في الواقع، أنه قد اُقْتُرِحَ فقط في كثير من الأحيان بغرض السّخرية من الفلسفة . لكنّ اليوم، فيما بعد البصيرة كسبت في التّداخل الكامل للفلسفة و العلوم، نستطيع و يجب أن نقول لنظريّة المعرفة، على الأقلّ، أن النّظريّة الصّحيحة هي ذلك الّذي يسود في مضمار تقدّم البحث البدنيّ . لكنّ هذه الصّياغة لمعيار الحقيقة غير معروفة جدًّا و عامّة في البداية، أننا مازلنا نحتاج لتوضيحات دقيقة جدًّا لفهم معناه بشكل صحيح . و هنا هو أدوية حديثة وحيدًا الذي/التي يوفّر لنا الأمثلة للمعرفة الّذي مَطْلُوب لتحديد و شرح المسائل بالكامل . قبل فحص الحالات الفرديّة، سنسأل فيما يشعر أننا يمكن أن نتوقّع مسبقًا أن نجد التّصريحات المعرفيّة مؤكّدة في الفيزياء فعلاً . هل يمكن أن تتنبّأ الفلسفة بأيّ نتيجة تجريبيّة للعلوم العمليّة ؟ ليس لدينا بالتّأكيد أيّ حقّ لافتراض هذا، لأنّ لو أن الأمر كذلك، الفلسفة سوف هوى تجارة الأدوية، و لا أحد يصدّق بعد الآن في هذه الأيّام ذلك نتائج مادّيّة يمكن أن تُحْصَل بالطّرق الفلسفيّة كلّيًّا . لم تكن مهمّة نظريّة المعرفة لتتنبّأ ماذا سيُلَاحَظ في الطّبيعة . يخبرنا فقط مسبقًا كيف العلم سيردّ، إذا هذا أو ذلك لُوحِظَ . ما يتنبّأ به، لذلك، ليس نتائج التجارب، لكنّ تأثير النّتائج التّجريبيّة على نظام الأدوية . ببكثير أهمّ قضيّة مقيّدة لمثل هذه التّصريحات تحدث عندما يحدّد المبادئ المعيّنة بادّعاء أن العلم دائمًا سيلتصق بهم، أيّ نوع ملاحظة قد يُجْعَل . في فجأة، نظريّة المعرفة تعمل لتصريحات عن اعتماد الأدوية على و في القضايا المقيّدة استقلالها للملاحظة الممكنة . التّصريحات صحيحة عندما، على حدث هذه الملاحظة، تأخذ العلوم الطّبيعيّة الشّكل المتنبّأ به في الواقع . هنا الآن أهمّ مثال من الفيزياء الحديثة . نظريّة المعرفة المتابعة من قبل علماء الرّياضيّات العظماء للقرن التّاسع عشر ( غاوس، ريمان، هيلمهولتز ) قد أكّد أن منهجًا العمليّات المعيّن في الطّبيعة ( أسلوب سلوك معيّن على جزء الشّعاعات المضيئة و قياس العصيّ ) كان جائزًا، على الملاحظة الّتي منها ستسلّم الفيزياء لاستخدام الهندسة غير الإقليدسة . هذا التّنبّؤ، بينما (كما) نعرف، قد بدرجة كبيرة بتألّق أُكِّدْنَا بالنّظريّة النّسبيّة العامّة، و الافتراضات على لمن أساس هذه النّبوءة جُعِلَتْ، بذلك قد بيّنت قيمة حقيقتهم . لكنّ ماذا دور درس مسرحيّة الافتراضات هذه في نظريّة المعرفة علماء الرّياضيّات المقالين ؟ هل يشكّلون قلب فلسفتهم الدّاخليّ، يحدّد شخصيّة الصّرح بالكامل للفكرة، أو هم لنوع أقلّ جوهريّة، حتّى ربّما بالتّساوي قد يجدون مكانًا في نظريّة مختلفة كلّيًّا للمعرفة ؟ يجب على هذا السّؤال أن يُجَاب للمعرفة في ماذا درجة و أيّ جانب فيزياء حديثة في الواقع ليُرَى كتأكيد تلك نظريّة المعرفة المحدّدة الّتي كانت بصورة سيّئة ذلك للتّجريبيّة . خطوة مهمّة نحو التّقرير أنّ المسألة أُخِذَتْ إذا نحن يثبت سواء، أو في ماذا درجة، النّظريّة المعاكسة إلى التّجريبيّة، ذلك للأبريوريزم الكنتي، سيكون قادر على حدّ سواء على إجازة أساسيّات الفيزياء الحديثة . يعلّم هذا الأبريوريزم بالطّبع أن العلم الطّبيعيّ دائمًا سيتمسّك بالمبادئ العامّة المعيّنة، أيّ أيّ على اعتبار قائم بتجربة قد يحدث للملاحظة . هذه المبادئ يُقَال أن تكون صناعيّة، ذلك، عدم التّعبير عن الإطناب المجرّدة، و هم أيضًا يُقَال أن يكونوا بديهيّون . الثّاني لديه مغزى مزدوج في النّظام الكنتي . أوّلاً، ذلك، أنهم يمثّلون افتراضات العلم المنطقيّة، حتّى بدونهم يمكن أن لا نشيّد أيّ هيكل الحقائق المرتبطة عن الطّبيعة على الإطلاق، لكنّ ثانيًا، أيضًا، أنّ هذه المبادئ بديهيّة لنا، حتّى لا يمكن أن نتخيّل عجزهم ببساطة، و لذا أنّ وعينا التّصوّريّ متّصل بشكل عنيد بهم . لهذان الجانبين ما يسمّى بالتّفسير المنطقيّ لكانت ( مدرسة ماربرج ) يؤكّد الأوّلاً، بينما تؤكّد الرّؤية السّيكولوجيّة الثّانية . النّزاع بين الموقفين غريب، منذ يكون كلا التّفسيران إلى حدّ ما بلا شكّ موحّدين معًا في كانت : القضايا البديهيّة الصّناعيّة هي له كلا الافتراضين الضّروريّين منطقيًّا للعلم، و أيضًا شحنت بالضّغط السّيكولوجيّ لدليل ذاتيّ . الآن أيّ، طبقًا لمذهب أبريوريزم، الأحكام التّركيبيّة الأساسيّة لكلّ العلم ؟ لكانت، يتضمّنون بديهيّات هندسة الإقليدس الّتي منه، بينما (كما) فقط قد رأينا، الفيزياء الحديثة تبيّن أنّهم غير بديهيّين في المعنى الأوّل، بعد أن قد وُضِّحَ بالفعل قبل هذا أنهم ليسوا لذا في الثّانية ( سيكولوجيّ ) حسّ . في أبريوريزم الحسّ ذلك فيما يخصّ هندسة إقليدسة قد دُحِضَ بالاعتبار السّيكولوجيّة بالفعل، الذي/التي فلاسفة كثيرون مازالوا يبدون أن يغفلوا . في علاقة واحدة هذه، الخصوص بعض ( و لذا ليس بعد جميعًا ) بديهيّات هندسيّة، الفيزياء الحديثة لذلك تختار بحزم في صالح التّجريبيّة . لكنّ أبريوريزم يمكن أن يأخذ تشكيلةً من الأشكال، مبدءه مطّاط، و لا يجب على أن يُدَافَع بالتّحديد في رواية كانت . هو سوف إلى حدّ ما بوجهٍ عامّ يُدْحَض فقط إذا كان ذلك العلم لا يحتوي أيّ قضايا بديهيّة صناعيّة من أيّ نوع . يجب أن بالطّبع يكون أي شخص الّذي يحافظ على وجودهم قادر أن يصنعهم . الأبريوريزم لا يمكن أن يعدّ مبدأً بديهيًّا صناعيًّا واحدًا فعلاً، بذلك قد نطق إعدامه . لهذا السّبب أثرت السّؤال منذ بعض السّنوات، بخصوص أيّ التّقديرات عن الطّبيعة أبريوريسرن حديث سوف الآن يكون قادر أن يقترح، في ضوء أدوية حديثة، كافتراضات محتومة تمامًا لكلّ العلم، مستقلّ أيّ ملاحظة ممكنة . و إلى هذا السّؤال البحث العلميّ الحديث يبدو أن يعطي إجابة نفس النّوع كذلك المسلّم قضيّة الهندسة الإقليدسة، لأنه يظهر أن العلوم الطّبيعيّة ترفض النّظر أيّ أحد المبادئ الّذي قد يتعرّض للبحث هنا كالأساس الممكن الوحيد . لكي تقنع أنفسنا بهذا، دعنا نعاني من الاقتراحات المحدّدة الّتي قد عُمِلَتْ للاحتفاظ بأبريوريزم على أقدامه ! في المركز الأوّل، بعد أن قد كان يجب على جزء من بديهيّات الإقليدس أن يُسْقَط، المحاولة قد عُمِلَتْ لاستخراج مجمّع من البديهيّات المتبقّية للهندسة، و لإعلانه كالأساس الرّاسخ لكلّ تقارير مكان العلميّة . العودة إلى معتقد أقدم، هو قد حُووِلَ أن ينسب هذه الرّتبة إلى بديهيّات موضع التّحليل، إلى تلك المبادئ، أنّ، الذي/التي يصف العلاقات الوثيقة النّوعيّة كلّيًّا للمكان، غير متعلّق بعلاقات الحجم المنظومة - في فجأة، إلى بديهيّات المكان الطوبولوجي . لكنّ هناك إشارات في الفيزياء الحديثة أنّ ليس لديه أيّ رغبة للسّماح لنفسه أن تُقَيَّد للأبد بمثل هذه البديهيّات . بالفعل قد لخّص هيرمان وييل نظريّة مادّة غريبةً طبقًا لأيّ الإلكترونات، المكوّنات الأساسيّة للمسألة، إذا جاز التّعبير خارج المكان . سيكون لدى الثّاني هذه الخواصّ الطوبولوجي الغريبة أنه سيكون مستحيل، على سبيل المثال، لتخيّل حجم كرويّ لأرض الفضاء يحتوي على الإلكترونات للانكماش بالانكماش الثّابت في نقطة . حتّى الآن الأبنية الأجرأ ممكنة علميًّا، و هناك ببساطة لا التّنبّؤ بالفروض الّتي إليها قد نُقَاد بالحقائق المادّيّة المدهشة المعلنة بالبحث الحديث . لذا ظهور الأدوية الحديثة يعطينا تحذير واضح ضدّ المحاولة لرؤية البديهيّات الطوبولوجي، يقول، كنولي تانجير [ يلمسني ليس ] . في المرتبة الثّانية، لغة الأدوية الجديدة تنطق بوضوح أكثر حتّى الآن ضدّ محاولة للتّعلّق، يقول، إلى تواصل الطبيعة كضروريّ و دائمًا الحالة الرّاضية الّتي الآن تجد متنفّسًا في الافتراضات البديهيّة الصّناعيّة المعيّنة . لمنذ فحص ريمان، منذ بعض العقود، الإمكانيّة المادّيّة لمكان متقطّع مكوّن من النّقاط المنفصلة، نظريّة الكمّيّة بلانك، في يومنا، قد منطوي جدًّا فكرة التوتّر و التّوقّف في منظرنا للطبيعة، أنّ فيزياءنا ليس في أيّ مكان أُعِدَّتْ أن تطعن من حيث المبدأ في احتمال الفجوات . هنا أيضًا، لذلك، أبريوريزم لا يجد أيّ قبر . الثّلث و ختامًا، دعنا نفحص موقف الفيزياء الحاليّة إلى ذلك المبدإ الّذي يبدو في كانت كالأهمّ في قضايا بديهيّة صناعيّة، و أيضًا لا قلّما يُعْلَن للكون هذا حتّى اليوم : أعني، بالطّبع، المبدأ السّببيّ . إذا، على نحو ملائم كافي، نعني بالسّببيّة وجود الانتظام في الطّبيعة، يمثّل افتراض علم ضروريًّا بالتّأكيد، بدون السّببيّة، معرفة طبيعة ستكون مستحيلة، لمثل هذه المعرفة يتمثّل، في الحقيقة، لاكتشاف القوانين . من هذه الحقيقة البسيطة الكثير بالفعل قد حاول استنتاج أن القانون السّببيّ سيُعْتَبَر مبدأ بديهيّ في أكمل معنى . لكنّ هذا خاطئ إلى حدّ ما بالتّأكيد، أو على الأقلّ سوء استعمال مصطلح . لهذا لا يعمل شيء لإنشاء أبريوريزم معرفيّ . يحدث الثّاني فقط إذا أضفنا ادّعاء أننا ينبغي أن نستمرّ في تأييد مشروعيّة المبدإ السّببيّ لكلّ العمليّات الطّبيعيّة، أيّ علم قد يعلن إلينا في . طريق الحقائق في الطّبيعة . بعبارة أخرى، ينبغي أن يجب علينا أن نمتلك قناعةً راسخةً للصلاحيّة الحقيقيّة للمبدإ السّببيّ . نرى هنا كيف المنطقيّ البديهيّ متلازم من السّيكولوجيّ، لوصف موضع معرفيّ محدّد، أي المفهوم الكنتي أن تفاهمنا يحدّد القوانين إلى الطّبيعة . لذا أنّ عندما يعبّر إيرنست كاسيرر عن الرّأي فكرة الانتظام العامّ في الطّبيعة، بهذا، تستمرّ في السّريان كمبدإ بديهيّ صناعيّ، أو عندما يصف جيه . وينتيرنيتز، بين الآخرين، القانون السّببيّ كمبدإ علم تأسيسيّ في حسّ كانت، رؤية هذه الآساس لأبريوريزم معدّل يمكن أن تُفْهَم فقط لعناية أنهم يعتبرون إمكانيّة العلم كواثقة تمامًا و يعتبرون طبيعةً لن تؤثّث أيّ قوانين إلى ياه سخف . مقارنة بهذا، هو يمكن أن يُقْرَأ من الحالة الحاليّة للفيزياء، ذلك العلم لا يتعرّف على القيود البديهيّة لهذا النّوع، و يعارض إلى الرّؤية قيد البحث الشكّ الصّحّيّ للتجريبيّ . سعي العمليّات خلال الذّرّة بطرق نظريّة الكمّيّة قد قاد فيزيائيّين كثيرين لاستنتاج أن، خلال بعض الحدود، العمليّات بلا المبرّرة تمامًا تحدث هناك، إلى هؤلاء، لذلك، القانون السّببيّ يمكن أن لا يجد أيّ طلبات . حتّى إذا - مثل المؤلّف - واحد يفشل في الإدراك في الحقائق متاح أيّ أساس كافي لهذه النّتيجة، يمكن أن حتّى الآن يصبح تمامًا شرعيًّا لتناول حقائق إضافيّة، و لذا هذه الحالة لديها الدّرس التّالي للتّعليم : بالرّغم من أنّ الفيزياء مدركة تمامًا أن المبدأ السّببيّ، الثقة المتبادلة للعمليّات الطّبيعيّة على بعضهم البعض، افتراض لوجوده، يفترض حتّى الآن على الإطلاق هذا الافتراض أن يكون راضي بديهيّ في كلّ مكان، - أو حتّى في منطقة محدّدة، يتحقّق من لنفسه، إلى حدّ ما، باستخدام طرقها ( و بدقّة هذه الطّرق )، سواء و إلى أيّ المدًى هذا الحالة . ينشئ لنفسه، ذلك، حدود مملكتها . أنّ طرق العلم قادرة أن تعمل مثل هذا الامتحان، يمكن أن تُؤَكَّد بتحليل لاحق لإجرائه . كلّ هذا في التّناقض إلى أبريوريزم، طبقًا للّذي المبدأ السّببيّ مفترض عدم أن الكون افتراض تيستابل بطريقة تجريبيّة . التّجريبيّ، بالطّبع، مدرك تمامًا أنه سوف دائمًا يكون ممكن من حيث المبدأ أن يقرّ القانون السّببيّ بالفروض المناسبة - فقط بينما (كما) يعرف أن هندسةً إقليدسة يمكن أن تُمْسَك صالح بدون الاستثناء، إذا كنت فعلاً أردت هذا، لكنه ينكر أن العقل البشريّ يُجْبَر دون قيد أن يعمل هذا، و ينكر أيضًا أن استعمال الطّرق العلميّة يمكن أن يقود فقط دائمًا إلى تأكيد المبدإ السّببيّ . على العكس، إنّه سهل تمامًا أن تتخيّل الملاحظات الّتي ستجعله ممكن أن تقرّ القانون السّببيّ فقط بمخالفة هذه الطّرق : أي، بإدخال متواصل للفروض الجديدة مبنيّة هوك. الإعلان و الفيزيائيّ الحديث يؤكّد تنبّؤ التّجريبيّ اللّحظة يعتقد أنّ نفسه في الواقع واجهت بملاحظة ذلك النّوع . من ثمّ خريطة للدولة للفيزياء الحديثة تبيّن أنّها تقدّمنا في التّسلسل المذهل بسلسلة من القضايا الّتي فيها قد يتنافس التّجريبيّ و رؤى أبريوريست للمعرفة الطّبيعيّة مع بعضهم البعض، ذلك بدون الاستثناء يتابع المسار الموصّى بالتّجريبيّة، و أنّ ليس أحد مبادئها مُنِحَتْ تلك الخاصّيّة الّتي سيجب تقدير بديهيّ صناعيّ للنّوع الكنتي أن يمتلكها . قد نقول لذلك أن الفيزياء الحديثة تظهرنا، ذلك حتّى لنظريّة المعرفة هناك نوع تأكيد بالخبرة، معيار حقيقة موضوعيّ، و أنّ هذا المعيار يقرّر في صالح نظريّة التّجريبيّ للمعرفة . يحتاج التّعليق لأن يُضَاف، لتجنّب النّتائج الخاطئة مما قد قلنا . العلاقة الملخّصة بين الفيزياء الحديثة و الفلسفة استطاعت المناسبة تأسف أن نظريّة المعرفة ينبغي أن تلقي مرساة معيارها للحقيقة في العلم العمليّ، و بذلك تشارك في شكّه و قابليّته التّحوّل . لكنّ إذا أمل فلسفة البناء على أرض أكثر ثباتًا من يجب أن يكون ذلك للخبرة و المنطق مهجور ( و هو لم يكن أبدًا أكثر من أمل بأيّة حال )، سيجب على هذا أن يُرْحَل في البيعة الرّابحة ضدّ الميزة للحصول على أيّ معيار موضوعيّ على الإطلاق . إنّه جدًّا ملحوظ أنّ أسّ فعليّ لأبريوريزم، السباتش ( في أينشتين أند كانت كتابه )، يعبّر عن الرّؤية تلك نظريّة المعرفة يمكن أن تُتَوَقَّع فقط لإثبات الحالة المتغيّرة للعلم في أيّ وقت، لكنّ ليس علم بهذا . هذا الوضع لم يعد ذلك لكانتيانيزم ( أينشتين، في نقده لكتاب السباتش، يقول له أنّه في الاتّفاقيّة لا مع محمد ولا مع النّبيّ )، هو تجريبيّ أكثر من التّجريبيّة . للتّجريبيّ غير قادر أن تشارك في مرثيّة متفرّجين كثيرين، ذلك الفيزياء متغيّرة باستمرار، أنّ نظريّاتها قصيرة الأجل و القوانين الصّحيحة افتراضيًّا حتّى الآن تلك معرّضة أن تُطَاح في أيّ لحظة بالاكتشافات الجديدة . يعرف، إلى حدّ ما، أن قد كان يجب على لا قانون حتّى الآن، في الحسّ و بالدّقّة الّذي بواسطته هو قد أُكِّدَ مرّة، أن يكون مهجور في أيّ وقت ثانية . العناصر المتقلّبة في الفيزياء ليست علاقات الاعتماد الّذي مرّة أنشأ، يستمرّ في إيجاد التّأكيد المكرّر، لكنّ إلى حدّ ما الأفكار الحدسيّة الّتي تقدّم للتّفسير و الإقحام . الشّقّ بين محتوًى مؤكّد لعلم بطريقة تجريبيّة و تصوّريّ كلّيًّا، و الصّور الحدسيّة الّتي توضح المحتوًى بدون أنفسهم تخصّ له - هذا الشّقّ هو أحد أهمّ الإنجازات لنظريّة المعرفة الحديثة . الفلسفة تعرف كيف تحقّقه بشكل منظّم في كلّ مكان قد تنظر تأكيدًا بوجه حقّ بالفيزياء الحديثة في الحسّ الملخّص فوق كتأكيد بالعلم بهذا . أضف تعليقا أضف تعليقا <<الصفحة الرئيسية |