سلمى
فكرية ثقافية فلسفية سياسية
أنت تفكر إذن أنت كافر

أنت تفكر إذن أنت كافر 

 

 

إذا كانت الحداثة الغربية التي انطلقت في بداية القرن السابع عشر قد دشنت انطلاقا من الكوجيتو الديكارتي الشهير أنا أفكر إذن أنا موجود معلنا بذلك أفول مرحلة من الحضارة الغربية اقترنت بالنظر للانسان لا باعتباره ذات واعية حرة ومسؤولة بل كذات مورست عليها أشكال عدة من الوصاية الدينية والسياسية فإن  هذا التحول وهذه  الثورة الكوبرنيكية الفكرية لم تكن لتحدث لو لم يبذل لها كل طاقات الفكر وأولها إطلاق العنان لحرية التفكير واستعداد النخبة المثقفة لتضحية والمقاومة المستميتة لكل أشكال الوصاية   أولها منع الذات الإنسانية من حقها في أن تمارس سيادتها لأن الأمر متعلق بسلطة تستمد مشروعيتها من الحق الإلهي الذي تجسده سلطة الكنيسة لذلك عندما بدأ العالم الغربي بالتململ والتمرد على هذه السلطة الجائرة بدءا بكبلار الذي أحرقته الكنيسة نتيجة رفضه التراجع عن القول بدوران الأرض وأنها ليست مركز الكون واضطهادها آخرين بسبب إصرارهم على حقهم في التحرر من  كل سلطة تسلبهم حقهم في التفكير أمثال كوبرنيك وقاليلي وديكارت وكانط ولم يأبهوا للاضطهاد والتعذيب والتكفير الذي يمكن أن يلحقهم من الكنيسة جراء التمسك بهذا الحق لذلك تمكن الغرب من انجاز الحداثة وما بعدها ومن تحرير العقل وحتى نقده ومن انجاز النهضة وما تبعها من تحولات علمية وسياسية واقتصادي وثقافية فنجح  الغرب و تمكن من الانتصار على قوى المنع التي تصادر حق الآخرين في التفكير و تمكن ديكارت بواسطة فلسفته التي تستند إلى منهج الشك من إثبات قدرة الإنسان الذاتية إذا ما استخدم عقله على اكتشاف الحقيقة التي لم تعد تسكن ذات الله بل تسكن ذات الإنسان وهو يستطيع  الوصول إليها بمجهود عقلي ومن هنا أصبحت الفلسفة الغربية تعتبر أن التفكير هو حق لكل إنسان وليس منة من أحد وتدعم هذا الحق مع عصر الأنوار الذي دعا إلى تخليص عقل الإنسان من كل وصاية فكرية ودعوته أن يمارس هذا الحق بكل حرية لأن التفكير والحرية هي خصائص الإنسان الجوهرية. غير أن الأمر في الثقافة العربية يبدو مختلفا فنحن لزلنا لا نؤمن بقدرة الإنسان على التفكير بل وضرورته بالنسبة إلينا خاصة نحن نعيش حالة من الوهن والضعف الحضاري والثقافي وانتشار ثقافة الشعوذة والسحر واللاعقلانية بل أن كل ما حاول إنسان بذل الجهد لتحرر وممارسة النقد والتفكير إلا وارتفعت أصوات تكفره وتتهمه بالإلحاد بدعوى أن ما يقوله لا يتوافق والشريعة متناسيا أن ما نعرفه من الشريعة هي مجرد اجتهادات بشرية ومحاولة للفهم قد تخطئ وتصيب إضافة إلى اقترانها بعصر مضى ولو أعيد النظر فيها على ضوء التقدم العلمي لاكتشفنا نسبية هذه المحاولات ولبانت لنا أشياء جديدة لم تكن لتظهر لنا لأننا تحجبنا عنها  صنمية السلف. لذلك بمجرد سماع رأي ومواقف لم نتعود عليها أو قراءة جديدة لواقعنا فإن أسوار وأصوات التعصب ترتفع بحدة وانفعال و تهجم دون أن نفهم المشكلة أصلا مندفعين بأحكامنا المسبقة ودغمائيتنا إلى الارتماء في أحضان رفض الآخر ومعاداته في حين المطلوب هو تعلم آداب الحوار والجدل العقلي والمنطقي فإذا كنا أمة لا نقرأ أصلا ونسبية الأمية مرتفعة عندنا فكيف نسارع دون حيا ء إلى تكفير الآخر لمجرد التفكير؟ فمتى نقتنع بأن لا خلاص لنا إلا باستعمال العقل والتفكير وقد صدق المعري حين قال لا إمام سوى العقل . فإذا كان المعري وقد سبقنا بقرون قد تفطن لأهمية العقل وضرورة الإقتداء به كنور هاد في حياتنا فكيف لا نخجل اليوم من تغييب هذا الإمام ونحن نعيش في عصر التقنية والتقدم العلمي الكبير وثورة الإتصال والبيولوجيا فمتى نستيقض من غيبوبة الغياب عن التفكير والتدبير ونولي الأدبار عن التكفير ؟    

 

أضافها belkis73 @ 10:08 م
خبّر عن هذا المقال: KhabberDel.ici.ousDiggRedditY! MyWebGoogle Bookmarks
(33) comments


أضف تعليقا

اضيف في 29 مايو, 2008 01:57 م , من قبل elromansyelmansy
من Satellite Provider

انا سعيد جدا اني اول من يعلق على موضوعك الجميل واتمنى اني اتعرف بك بجد لان كلامك عجبني وثقافتك حلوة

جارك محمد من مصر


اضيف في 29 مايو, 2008 02:44 م , من قبل buthcer
من مصر

ان هذا المقال جميل جدا واسلوب رائع
والى اختى سلمى التفكير دائما فى الله سبحانه وتعالى والفكر مش كل شىء عارفه ليه لانى موجود مش لم اكون موجود
تعليق اخر فى هذ العنوان انت تفكر اذن انت كافر ( ممكن ان تعديل من هذا العنوان افضل )


اضيف في 29 مايو, 2008 03:06 م , من قبل ahmedarar1980
من فلسطين

ان مجرد طرح هذه الاسئلة الحرجة هو بحد ذاته تمرد و انقلاب ورافض لما هو راهن ورفض لثقافة اغتصاب العقول وعولمة الاجساد ومسخ هويتهم واستبدالها بهويات ايدلوجية جمعية حمقاة


اضيف في 29 مايو, 2008 03:29 م , من قبل radwanelaghazawii
من المغرب

في الحقيقة حينما قرأت لأول مرة عنوان هذه المقالة وبكوني أستاذا في المادة نفسها التي تكتبينا حولها انبدر لذهني انه لا يكتب مثل هذه المقالات الا مجنون خارج عقله.وفي ما بعد ساصحح لك هذه الحماقات.واذا اردت فاعطني بريدك الالكتروني وسأرد عليك باساليب مقنعة.


اضيف في 29 مايو, 2008 03:59 م , من قبل alialkendy

هل يكفي رد استاذنا( الفاضل )رضوان الغزاوي باعتباره استاذا في ( الفلسفة ) لتصحيح هذه ( الحماقات ) وبم نرد اذا كانت الحماقات تصدر من (سدنة وكهنة ) دور ( اللاــ علم ) المتخلفة ؟؟
هذا صوت يحاور حقائق ظلامية غشيت وستبقى تغشي عقول اجيالنا المبتلاة بدعاة الدين وكلاء الله على خليقته المساكين .صوت يدعو الى مناقشة مسألة في غاية الخطورة والدقة , قضية تشربتها ادمغة اجيالنا المغيبة المتلاحقة , لهم الحق سيدتي , كل الحق في مثل هكذا موقف , انكِ تهددين اصنامهم بالهدم فكيف يسمحون بذلك , لا اعتقد ان المجال هنا يكفي للرد ولكن اتمنى مخلصا ان توجد سلمى ولو واحدة في كل ( واحة عربية غناء ) حتى نتخلص من هذه الكوابيس المخلدة على عقولنا .
قلمكِ امضى سلاح لانتصار الحقيقة على شعوذة الاكليروس


اضيف في 29 مايو, 2008 06:28 م , من قبل usama2319

جميل جدا اقرأ هذه الكلمات


اضيف في 29 مايو, 2008 06:57 م , من قبل wqissi52

هذه مقال جميل جدا صيغ بكلمات رائعة تحتاج الى فكر وذكاء.
أنا أوافق الكاتبة على كل كلمة قيلت
وأنا أؤمن بذلك وعندما أناقش الأخرين يقولون كافرا مع أن كلامهم شعوذة واجتهادات شخصية بكل ما مضى من أحداث.
أطلب أميل الكاتبة ولي مزيد من الحديث
هذا المقال هو أثمن شيء عثرت عليه !


اضيف في 29 مايو, 2008 08:41 م , من قبل abdo7979
من إسبانيا

عندي سؤال
ما هو الحل بالنسبة لك احل وهو ان نستسلم ؟


اضيف في 30 مايو, 2008 12:27 ص , من قبل motaen2
من النرويج

ماشاء الله اختي بصراحة كلام رائع بل أكثر من رائع اتمنا لكي التوفيق وأقول
لكي إلى الامام ..
ادعوكي لزيارة موقعي والتعليق علية
كما تحبين :
www.motaen2.jeeran.com
والسلام عليكم ...


اضيف في 30 مايو, 2008 12:28 ص , من قبل motaen2
من النرويج

ماشاء الله اختي بصراحة كلام رائع بل أكثر من رائع اتمنا لكي التوفيق وأقول
لكي إلى الامام ..
ادعوكي لزيارة موقعي والتعليق علية
كما تحبين :
www.motaen2.jeeran.com
والسلام عليكم ...


اضيف في 30 مايو, 2008 12:29 ص , من قبل motaen2
من النرويج

ماشاء الله اختي بصراحة كلام رائع بل أكثر من رائع اتمنا لكي التوفيق وأقول
لكي إلى الامام ..
ادعوكي لزيارة موقعي والتعليق علية
كما تحبين :
www.motaen2.jeeran.com
والسلام عليكم ...


اضيف في 30 مايو, 2008 02:36 ص , من قبل chahrazad81
من المغرب

جارتي العزيزة سلمى

أهنئك على هذا المقال الأكثر من رائع كما أنك أجدت في اختيار العنوان المناسب والمستفز أيضا .

أتعرف خطورة أن يفكر العرب نحن شعب لا يراد له أن يفكر وان فكر اعتبر خارجا عن المألوف .

الدولة بصفة عامة تخاف من المفكرين وتسعى جاهدا إلى القضاء عليهم ولها وسائلها الخاصة.

ومن مصلحة الغرب أن نظل لا نفكر وان فكرنا نفكر فقط وعفوا على هذه الكلمة تفكير البهائم " اضنك فهمتي قصدي " وهذه هي غاياتهم.

وان تحدثنا عن علماء الأمس من العرب والغربين فقد كانوا حقا يدافعون عن أفكارهم مهما كانت المغريات عكس علمائنا الدين يبيعون أنفسهم بأرخص الأثمنة .

وان تحدث في هذا الموضوع فلن اتوقف فالحديث فيه شاسع وواسع وخباياه المستورة كثيرة.

تحياتي شهرزاد المشاغبة
www.chahrazad1.jeeran.com


اضيف في 30 مايو, 2008 11:52 ص , من قبل nes737

خدعوها بقولهم حسناء فإنبرت تكتب و تلخبط و تهز و ترفس و ترفع وتسبط و alialkendy يصول و يجنقل بألفاظ أكبر من فمه و عقله و أعتقد جازما بأنه لا يعي معناها و ربما كان ينقلها من كتاب و يمضي عليها بإسمه حتى يقال فلفسوف لا يشق له غبار
يا سيدي و يا سيدتي إنكم عندكم خلط بين الإسلام و المسلمين بين الشريعةو من يمارسها بين الكتاب و السنة ومن ينادي لهما بحسب فهمه هو لا بما قالته العلماء.
بيع الجمل يا علي و إشتري لك مصحفابغير تفسير لأي عالم كان من العلماء و أقرءه بكل تجرد و بعد أن تنزع تلكم النظارة السوداء عن عينيك و أن تُعمل عقلك في كتاب الله و لا ثالث بينك و بين الله إلا كتابه و سترى أنه يقول في الآية عدد190/191 بسم الله الرحمان الرحيم : إن في خلق السماوات و الأرض و إختلاف الليل و النهار للآيات لأولي الألباب الذين يذكرون الله قياما و قعودا و على جنوبهم و يتفكرون في خلق السمات و الأرض ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار.
الفرق بينناو بينكم يا سلمى و يا alialkendy أننا نُعمل العقل و نفكر بأمر من الله مباشرا من كتابه الحكيم و بأمر من رسوله صلى الله عليه و سلم حيث قال فيه المولى و إن تطيعوه تهتدوا فلا نضيع و لا تزل بنا قدم و أنتم تأخذون تعاليمكم في التفكير و إعمال العقل من ديكارت و غيره من مفلسي الغرب و الفرق لا أقول شاسعا و لكني أنزه الذات العلية من المقارنةبـ...؟
على فكرة ترحموا لي على ماركس و لينين إذا ذكرتموهما فإن فقدهما يعز علينا كثيرا خاصة بعدما أصبحنا نقف و نستوقف و نبكي و نستبكي على أطلال الفلسفة الشرقية و آمل أن لا يطول بي الوقت كي أقف الموقف نفسه من الفلسفة الغربية
أقول قولي هذا وأستغفر الله لي و لكم من كل ذنب فغستغفروه إنه هو الغفور الرحيم و لذكر الله أكبر و الله يعلم ما تصنعون
ألا أني قد بلغت اللهم فأشهد


اضيف في 30 مايو, 2008 11:54 ص , من قبل nes737

خدعوها بقولهم حسناء فإنبرت تكتب و تلخبط و تهز و ترفس و ترفع وتسبط و alialkendy يصول و يجنقل بألفاظ أكبر من فمه و عقله و أعتقد جازما بأنه لا يعي معناها و ربما كان ينقلها من كتاب و يمضي عليها بإسمه حتى يقال فلفسوف لا يشق له غبار
يا سيدي و يا سيدتي إنكم عندكم خلط بين الإسلام و المسلمين بين الشريعةو من يمارسها بين الكتاب و السنة ومن ينادي لهما بحسب فهمه هو لا بما قالته العلماء.
بيع الجمل يا علي و إشتري لك مصحفابغير تفسير لأي عالم كان من العلماء و أقرءه بكل تجرد و بعد أن تنزع تلكم النظارة السوداء عن عينيك و أن تُعمل عقلك في كتاب الله و لا ثالث بينك و بين الله إلا كتابه و سترى أنه يقول في الآية عدد190/191 بسم الله الرحمان الرحيم : إن في خلق السماوات و الأرض و إختلاف الليل و النهار للآيات لأولي الألباب الذين يذكرون الله قياما و قعودا و على جنوبهم و يتفكرون في خلق السمات و الأرض ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار.
الفرق بينناو بينكم يا سلمى و يا alialkendy أننا نُعمل العقل و نفكر بأمر من الله مباشرا من كتابه الحكيم و بأمر من رسوله صلى الله عليه و سلم حيث قال فيه المولى و إن تطيعوه تهتدوا فلا نضيع و لا تزل بنا قدم و أنتم تأخذون تعاليمكم في التفكير و إعمال العقل من ديكارت و غيره من مفلسي الغرب و الفرق لا أقول شاسعا و لكني أنزه الذات العلية من المقارنةبـ...؟
على فكرة ترحموا لي على ماركس و لينين إذا ذكرتموهما فإن فقدهما يعز علينا كثيرا خاصة بعدما أصبحنا نقف و نستوقف و نبكي و نستبكي على أطلال الفلسفة الشرقية و آمل أن لا يطول بي الوقت كي أقف الموقف نفسه من الفلسفة الغربية
أقول قولي هذا وأستغفر الله لي و لكم من كل ذنب فغستغفروه إنه هو الغفور الرحيم و لذكر الله أكبر و الله يعلم ما تصنعون
ألا أني قد بلغت اللهم فأشهد


اضيف في 30 مايو, 2008 12:05 م , من قبل professore
من الجزائر

لقد هالني عنوان مقالك وأثار اشمئزازي، فهو لا يختلف عن لغة التكفيريين ، وأرى أنه يكشف عن فكر العلمانية المتطرفة التي ،بحمد الله ، لا وزن لها في مجتمعنا، واعتقد أنه لا يجوز اسقاط ممارسات الكنيسة في أوروبا على واقعناوتاريخنا ودينناالاسلامي.
وأنصحك بتغيير عنوان مقالك إلى " أنا" لا "أنت " ليصح ويكتمل المعنى.
وأتمنى أن لا يُحجب التعليق.


اضيف في 30 مايو, 2008 07:26 م , من قبل houcine01
من فرنسا

أشكر كاتب هذه المقالة على شجاعته في تناول مثل هذه المواضيع التي تمس حضارتنا العربية و أحذره من مواقف الرجعيين و متعصبين للدين و هم بعيدون عن حقيقته أذ أن العنوان كان افتزازيا ...


اضيف في 30 مايو, 2008 11:51 م , من قبل حسام
من المغرب

سيدتي ما علاقة الكنيسة بالمسجد وهل جاء الإسلام إلا ليبين بطلان ما اختطه الرهبان بأيديهم وخطورة ذلك على الإنسان والحيوان ، لا تأخذك الحماسة بعيدا فلا علاقة بين الدين المسيحي والدين الإسلامي ، ولاتخلطي بين حال المجتمع والدين الإسلامي لأن تعاليم الدين لا يتبعها الا القليل من المسلمين ولو قرأت القرآن لوجدته يدعو لإعمال العقل واستخدامه من اجل الوصول للحقيقة في غير ما موضع ، و من انت معجبة بفكرهم لم يأتوا بجديد بل الخطير من أمرهم أنهم انحرفوا في الإتجاه المعاكس 360 درجة بجعل الإنسان هو الحاكم المطلق وعدم الإعتراف بوجود الله وهنا يمكن وصفهم بمن أصابته عقدة الكنيسة وتأثير اضطهادها للناس .
من قال أن المفكر كافر أنتم تفترون على الله الكذب فستعلمون.


اضيف في 31 مايو, 2008 12:49 ص , من قبل حسام
من المغرب

لو كنت فعلا تفكرين ما تأثرت بأطروحات الغربيين المصابين بعقدة الدين ، إذا كانت الكنيسة اضطهدتهم و أجدادهم فما شأننا نحن ، إذا كان المجتمع متخلفا فالسبب ليس هو التشبث بالدين كما في أوروبا القرون الوسطى ولكن "بليطو" العكس هو الواقع في الدول التي كانت تتبع الإسلام في وقت ما ولا يمكن إسقاط تجربة الغرب على باقي الدول وإلا تكونين "نقالة" أي كالتلميذ الكسول الذي ينقل ما يخطه زميله المجتهد دون تفكير حتى انه خط إسم ولقب زميله ، فليس كل ما مر بأوروبا من احداث يمكن تكراره في مناطق أخرى أوروبا ليست ملاكا ولايمكن بحال أخدها كقدوة لأن تاريخها ملطخ بالدماء البريئة حتى بعد تخليها عن الدين والحروب العالمية الأولى والثانية ما كانت بسبب الكنيسة رغم استعمالها أحيانا في الحرب وما هي ببريئة وتاريخها الأسود معروف إبان الحروب الصليبة ، وكم مات من المدنيين في أوروباومرحلة المستعمرات واضطهاد السكان الأصليين جاء من هؤلاء "المتنورين" الجوعى وهتلر لم يك مؤمنا بالمسيح رغم أصوله الأوروبية بل هو من دعا لسياسة تجاهل الكنيسة وتركها تموت لوحدها لأنه يعلم أن الناس بالعلم سيكتشفون أخطاءها وزلاتها فيهجرونها دون إكراه ومع ذلك فقد سقط في فخ الجريمة واحتقار الإنسان والعنصرية حتى بين الألمان أنفسهم فقد كان يعتبر المعاقين مثلا بدون فائدة ويجب التخلص منهم لأنه عبء على الأصحاء! وغيره كثير حتى ممن يعتبرون انفسهم أعقل العقلاء.


اضيف في 31 مايو, 2008 03:38 ص , من قبل abed2005

هل تعلمي عندما كانت أورباء تعيش في القرون الوسطى وسميت بالقرون المضلمة بسبب تسلط الرهبان الذين كانوا يقلون إغلق بصرك واعتقد وأنت أعمى كان المسلمون يعيشون في أزهى عصورهم الدينية والعلمية حتى أن أحد ملوكهم أهدى لملك فرنسا آناذاك ساعة فخاف منها وقال لحراسه ابتعدوها عني ففيه جن أختي لم يمنع الإسلام العلم ولم يقف في طريقه وأول أية نزلت في القرآن (إقراء)فأحكام الله يجب الغضوع لها وهي سبب تقدم السلف ورقيهم وليس تخلف المسلمين بسبب عدم تفكيرهم بل بسبب بعدهم عن دينهم والشاهد وجود ألاف العلماء المسلمين في جميع أقطارالمعمورة روءساء أقسام وخبراء


اضيف في 31 مايو, 2008 03:43 ص , من قبل abed2005

هل تعلمي عندما كانت أورباء تعيش في القرون الوسطى وسميت بالقرون المضلمة بسبب تسلط الرهبان الذين كانوا يقلون إغلق بصرك واعتقد وأنت أعمى كان المسلمون يعيشون في أزهى عصورهم الدينية والعلمية حتى أن أحد ملوكهم أهدى لملك فرنسا آناذاك ساعة فخاف منها وقال لحراسه ابتعدوها عني ففيه جن أختي لم يمنع الإسلام العلم ولم يقف في طريقه وأول أية نزلت في القرآن (إقراء)فأحكام الله يجب الغضوع لها وهي سبب تقدم السلف ورقيهم وليس تخلف المسلمين بسبب عدم تفكيرهم بل بسبب بعدهم عن دينهم والشاهد وجود ألاف العلماء المسلمين في جميع أقطارالمعمورة روءساء أقسام وخبراء


اضيف في 31 مايو, 2008 07:03 ص , من قبل iyad10
من سوريا

شكرا لكي أختي سلمى على المقال الذي اثار اشمئزاز بعض الناس وعلقوا وكأنهم أناس غير مثقفين ولم يتربوا في بيوتهم !! نعم أنت كتبتي رأيك في موضوعك ولكن أريد ان استأذنك وأوضح لكي شيئاً يا آنستي أنت قلتي (الثقافة العربية يبدو مختلفا فنحن لزلنا لا نؤمن بقدرة الإنسان على التفكير بل وضرورته بالنسبة إلينا خاصة نحن نعيش حالة من الوهن والضعف الحضاري والثقافي وانتشار ثقافة الشعوذة والسحر واللاعقلانية بل أن كل ما حاول إنسان بذل الجهد لتحرر وممارسة النقد والتفكير إلا وارتفعت أصوات تكفره وتتهمه بالإلحاد بدعوى أن ما يقوله لا يتوافق والشريعة) فأنت خلطي يا سيدتي بين الثقافة العربية والثقافة الإسلامية وأنت إن كنت تقرئين التاريخ بشكل موضوعي لعرفتي بأن العرب كانوا مجرد حثالة وعالة على الناس حتى جاء الإسلام هذا اولا
ثانيا :ان اول أية نزلت من القرآن الكريم ( اقرأ) اي تعلم -افهم- ادرس... الخ وراجعي معاجم اللغة العربية لكي تعرفي المعاني الكثير لهذه الكلمة العظيمة .
ثالثا : انظري قول رسول الله صلى الله تعالى عليه واله وصحبه وسلم (لقد نزلت علي الليلة آية، ويل لمن قرأها ولم يتفكر فيها (إن في خلق السموات والأرض ... )(البقرة الأية (164))كما دعا الله تعلى في كثير من الايات وفي كثير من المناسبات الى اطلاق ملكة العقل والفكر لكي يتفكر الانسان وخاصة المسلم داعيا اياه الى الفكر والتفكر ومن هذا قوله تعالى (أولم يتفكروا في أنفسهم ما خلق الله السماوات والأرض وما بينهما الا بالحق واجل مسمى وان كثيرا من الناس بلقاء ربهم لكافرون )ولكن وضع علماء الشريعة الإسلامية للاجتهاد في الدين ضوابط ونظم فلا يحق لأي إنسان الاجتهاد في دين الله تعالى إلا أن يكون قد استوفى شروط الاجتهاد فأرجو منك يا آنستي ان لا تنظري الى اراء الغرب وما يبثونه بيننا من افكار ليقتلوا ديننا بها بل ارجعي الى كتاب الله تعالى وسنة النبي محمد صلى الله تعالى عليه واله وصحبه وسلم وتفسيرهما وأقوال العلماء العالمين لتجدي ما يضحد هذا الفكر العلماني وان كنت لم تطلعي فأرجو منكي الاطلاع على من يدخلون في الاسلام في اوربا وامريكا وهذا لرحابة الاسلام دين الفطرة الصحيح وان لا تنظري الى واقع المسلمين فكثير من المسلمين كسالى ذوي خلق سيء ولكن الاسلام شيء آخر .
ان من رد عليكي بجواب قاس فإن الإسلام لم يأمره بهذا بل هم ليسوا إلا مجرد حمقى ينتسبون


اضيف في 31 مايو, 2008 08:42 ص , من قبل abdelhakim1400
من المغرب

صدقيني حين اقول لكل من ينعق بتاريخ الغرب ويسقطه على حال المسلمين انكم تجهلون الدين وتتكلمون عنه ومصيبة ان يتكلم الانسان فيما يجهله .
ما علاقة الكنيسة بالاسلام ..وما علاقة الوحي باراء الرهبان ..وما علاقة النبوة بالشعوذة ...الفكر نعمة من استعملها في مرضاة الله وما ينفع الناس في دنياهم فقد فاز ..ومن استعملها في الطعن في الدين وفتنة الناس عن طريق الله فهو ضال مضل ..ارجو ان تعيدي صياغة فكرك وتعلم دين الاسلام من مصادره وليس التسول على موائد الغرب ..فلا الدين حافظتم عليه ..ولا التطور جئتم به ..ولا الفطرة تركتموها ..القران سبيل النجاة ومن زاغ عنه هلك


اضيف في 31 مايو, 2008 08:50 ص , من قبل abdelhakim1400
من المغرب

امل من جميع المتغربين المرضى فكريا و الذيت تم غسل ادمغتهم في جامعات اروبا ان يراجعوا دينهم ويقدموا شيئا مفيدا لدينهم وامتهم بدل الكلام الساقط ...فاذا كان غرضهم الحداثة وتطوير المكننة فمرحبا بهم ويدنا في ايديهم واما ان كان غرضهم افساد الدين والتشويش عليه فاقول لهم فان الشعوب بحمد الله قد مقتتهم وانهم لن يفلحوا حتى في الدنيا لان العميل والعبد لا يصنع المجد لامته ...ارجو منك ان تحذفي هذا الهراء والكذب على الله قبل ان ياخذك الجبار (إن اخذه اليم شديد )


اضيف في 31 مايو, 2008 09:54 ص , من قبل nes737

iyad10
السلام على من إهتدى
لقد ذكرت في ردك عن المقال أعلاه خطآن فادحان و أرجو أن تعتذر عنهما
الأول
قلت "وأنت إن كنت تقرئين التاريخ بشكل موضوعي لعرفتي بأن العرب كانوا مجرد حثالة وعالة على الناس حتى جاء الإسلام"
يا أخي من أسماء الرسول الأعظم "المصطفى" يعني أن الله قد إصطفاه من بين خلق كثير فهل تظن أن الله قد إصطفاه من بين "حثالة و عالة الناس" كما قلت ؟ هذا عيب في حق الرسول
ثم أن الحبيب قال في أحد أحاديثه "إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق" أي أن الأخلاق في العرب كانت على درجة عالية جدا و لم يكن ينقص الناس إلا التوحيد فجاء به محمد صلى الله عليه و سلم
و أقسم أن أخلاق أبي جهل أفضل ألف مرة من أخلاق الناس في عصرنا الحالي حيث سأله عظماء قريش لما لم تدخل عليه البيت و تقتله و هو نائم؟ و ذلك ليلة الهجرة أتدري بما أجاب عتلّ الجاهلية و طاغيتها؟ لقد أجاب:"و تقول العرب أن أبا الحكم إنتهك حرمة محمد و الله لن يكون هذا أبدا" و الله كدت أترحم عليه لمحافظته على حرمة رسول الله. و الآ نرى و نسمع من ولد مسلما من أبوان مسلمان يتطاولون على رسول الله عجبي لك يا زمان. إلا أن تكون شعوبيا فسامحك الله لجهلك بقيمة العرب الذين إصطفاه المولى سبحانه و تعالى مهدا لرسلته و سببا و أداة لنشرها و شرفهم بجعل القرآن عربيا فقال عز من قائل "إنا جعلناه قرآنا عربيا" أتعتقد رب العزة ينسب قرآنه لـ" مجرد حثالة وعالة على الناس".أستغفر الله و أتوب إليه
و ثانيايا أخي
لقد قلت عن إخوان لك في الدين"ان من رد عليكي بجواب قاس فإن الإسلام لم يأمره بهذا بل هم ليسوا إلا مجرد حمقى ينتسبون"
فهل أمرك أنت الإسلام أن تقول هذا الكلام عن إخوان في غيبتهم؟
غفر الله لي و لك و لكل من قال لا إلاه إلا الله مخلصا بها قلبه.


اضيف في 31 مايو, 2008 03:06 م , من قبل mohammedabiby
من مصر

جارتى
انت ضد من يقف ضد التفكير ونحن معك فى ذلك
ولكن اى تفكير نجيزه واى تفكير نقف ضده
ليس بالضرورة كل تفكير صائب وليس كل مكفر كافر
التفكير والا جتهاد موجود فى ديننا الاسلامى الحنيف
فديننا الاسلامى سهل لا صعب
اما المفكريين الذين كفرهم علماء الاسلام
فبالتأكيد لهم الحق فى ذلك
اما عن دفاعك عن التفكير واهميته فى حياتنا فهو لا ينطبق على كل انواع التفكير
فمثلا ان من يفكر لسرقه بنك ويضع الخطط لذلك
هو تفكير ولكن هل نقف بجانبه
بالطبع لا
التفكير انواع
نحن مع الجانب النافع منه وليس الضار
وعندما يخرج علينا مفكر يتزعم التدين ويتوغل بفكره فى صميم الدين ويحاول اثبات شىء غير مقبول فنحن ضده
صديقتى
الاحكام الفقيه قائمه على القرءآن والسنة والاجماع والاجتهاد
الاجماع والاجتهاد هما تفكير محض
فكرى جديا قبل الخوض فى اشياء لا تفهمينها جيدا
وتقبلى مرورى
ونقدى


اضيف في 31 مايو, 2008 07:11 م , من قبل r7ltal3zab
من فلسطين

شكرا على الموضوع الحلو


اضيف في 01 يونيو, 2008 01:20 ص , من قبل alnabehi1988
من اليمن

</b>عجبا رغم ان اختنا لم تتعرض للقران والوحي والرسالة والاسلام
الا ان معظم الردود كانت تدافع وكأن المقال خصص للتعريض بها
اقرأوا المقالة جيدا ثم ردوا بما يمليه عليكم العقل

وعجب العجاب حينما اسمع البعض يورد ايات تامر الانسان بالتفكير والتأمل ولا ارى اي اثر للعقل رغم هذا

نعم انا اكره اولئك الذين يتلصصون على افكار الغرب ومحاولة ترجمتها حرفيا وفرضها علينا لينبهر الناس من شدة وقوة تفكيرهم وهو بالاصل مسروق وغالبا لا يفهم المترجمون شيئا

لكن في نفس الوقت اين الضرر من ان اخذ من تلك الافكار اذا كانت مفيدة وهي قطعا مفيدة
واظن ان فكرة الخمدق حول المدينة كانت فكرة فارسية الاصل

وكلمة اخيرة اقول لبعض الذين ردوا بتلك النبرة العدائية ضد المقال انهم ايدوا فكرة المقال بقوة اشد مما فعل اولئك المويدون

هي كتبت وانتم جسدتم ما كتبت

اما الاخت سلمى فأقول لك استمري اختي ونحن معك ولا بد من يوم تشرق فيه شمس الحقيقة ,ليرى هولاء الاسلام على صورته الحقيقية وهديه المستنير

واضيف انني مع الاراء التي ترى الفصل بين واقعنا المزري والاسلام , فالاسلام اسمى وارقى مما ننظهره نحن بجهلنا للناس

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


اضيف في 01 يونيو, 2008 05:23 ص , من قبل 1111qqqq

السلام عليكم ابدأ كلامي ببسم الله
ان موضوعك يا اختي جميل يطرح مجموعة من الاسئلة عن التفكير العربي واين وصل واقف معك في اغلب كلامك ولاكن ان المشكل ليس في المكفرين المشكلة في الذي يسمع لهم وانت تطرقت في موضوعك عن السلفية وهاذا خطأ لان ليس كلهم متعصبين ومكفرين هناك مجموعة جيد بينهم اتمنى لك التوفيق ودوام النجاح


اضيف في 01 يونيو, 2008 08:41 ص , من قبل jor7al7ayat
من لبنان

أختي العزيزة
كلامك يشمل نموزجين من المنطقية والمبالغة لانه حين يقال انا افكر فاذن انا كافر فهذا بعيد عن المنطق الذي نعيش به لان المتعصبين للدين وللاسف انا ليس منهم لا يكفرون كل من يفكر كما وصفتي بالمطلق لانه كثير ما يظهر لنا من يظنوا نفسهم مفكرين بافكار غريبة مدسوسة من الغرب لتذعزع العقيدة الاسلامية وتجر من خلفها ضعاف النفوس من من ينتظرون الانطلاق الى ما يسمى بالحرية الفكرية للغرب والبحث عنها وللأسف هؤلاء لا يؤخزون الفكر الصحيح بل يبحثون عن الحماقات وكل من يرفضه عقلاء الغرب فيرسل لنا
واما عن حق التفكير فكلامك هو بالصحيح ويجب على كل انسان ان يفكر لاكن يجب ان يقتنع بفكره اولا قبل نشره بكل الجهات
وشكرا


اضيف في 01 يونيو, 2008 10:33 ص , من قبل bravo84
من لإمارات العربية المتحدة

عزيزتي
الكثير ممن قراء هذا المقال كفرك ونستطيع أن نرى بعض التعليقات المتعصبة المتعنتة ولكن في نفس الوقت هذه التعليقات المتعصبة هي أكبر دليل على صحة ماكتبتي أو كما هم يقولون كما كتب الغربيون وهنا أريد أن أذكر قول لكارل ماركس المفكر الألماني حين قال (لا يمكن لأي نظرية علمانية أن تطبق في مجتمع مرتبط إرتباط وثيق بالدين ولا يمكن لأي فكر أن يجول بحريا في مكان تحاصره قيود الغيبيات){مع مراعات إختلاف الترجمة}وهذا الكلام طبعا لا يدعونا للإلحاد ولكن يمكننا أن نطبق كثير من الفلسفات الغربية بنظرة شرقية تتوافق مع معتقداتنا ولربما نستطيع أن نخلق شئ من التوافق والإندماج بين نظريات الدين والعلمانية
ولكن هناك بعض الأصولين الذين لا يعطون أنفسهم فرصة تقبل الرأي الأخر وهذا أيضا إثبات لدقة ماكتبتي

تقبلي مروري (جلال)


اضيف في 01 يونيو, 2008 01:11 م , من قبل solaris
من لبنان

موفقة جداً صبية، المقال يدل على جرأة مدعّمة بخلفية ثقافية قوية.
موافق على كل شي حكيتي، جميل انو نلاقي بعد في أقلام تتجرأ أن تواجه في عصور الظلمة التي نتجه إليها.
إلى الأمام ولا تلتفتي إلى صراخ الظلاميين.

تحية من بيروت
منير
سلام


اضيف في 09 يونيو, 2008 06:53 م , من قبل سامر
من المغرب

التفكير والحرية مصطلحان براقان يحلو لبعض من يسمون انفسهم متقدمين ّأن يعزفوا على إيقاعهما وكأنهم اكتشفوا شيئا جديدا للإنسانية ، أقول لكاتبة المقال صحيح أن مجتمعاتنا العربية الإسلامية تعاني من الشعودة وانتشار الخرافة وما إلى ذلك من ظواهر التخلف المخجلة حقا والمعيقة لعجلة التطور في بلادنا ولكن ما هو الحل في نظرك ؟ جل من قرأ مقالك فهم منه ما يفهم عاقل ولأ اظن أن كل المعلقين أخطأوا فهمك (مع تخفظي على أسلوب البعض) ولكن الأحرى أنك أنت نفسك تعانين من العواصف ولم تستقري بعد على حال يمكنك أن تدافعي منه عن أفكارك الحقيقية التي تبنتها قناعاتك .
لايجب أن يغيب عنك أن الإستعمار جاء ليكرس واقع التخلف في البلاد العربية والإسلامية وحيثما وصل هذا المستعمر هو الذي كان في وقت ما يرفع شعارات الحرية والعقل ولكن لا يسمح بهما للآخرين بل كل همه أن تظل الدول العربية متخلفة وكلما أحس أن إحداها تخطط للخروج من قيودها حاربها بكل الطرق ...وهذا ليس هراء ولا ينبغي الإطمئنان لنظرية المؤامرة ولكنها موجودة ويجب الإنتباه إليها لأن اللذين ينفونها ويحملون المسؤولية للشعوب والحكام مثلهم كمثل مهندس يشرف على بناء عمارة ما وكلما بنى قطعة منها بالنهار انهار جزء منها بالليل بسبب أحد الحاسدين فيأمر البناءين أن استمروا في البناء وربما يلومهم لأنهم لم يتقنوا البناء جيدا متجاهلا سبب الخراب لأن عينيه عجزت عن رؤية الفاعل في وضح النهار ...
الأكيد أن الدول العربية في حاجة لتغيير نظرتها للعالم ولنفسها وقناعاتها وذلك ميسر بالرجوع لما كان سببا في تقدمها وليس بتبني نظريات وافكار من أصابتهم عقدة الكنيسة والدين وما سبب تخلف العرب لأنهم متشبثون بالإسلام ولكن لأنهم -وهنا اتفق معك - غيبوا عقولهم وجعلوا كلام بعض أشباه الفقهاء السفهاء مقدسا فأضلوهم ...


اضيف في 09 يونيو, 2008 06:53 م , من قبل سامر
من المغرب

التفكير والحرية مصطلحان براقان يحلو لبعض من يسمون انفسهم متقدمين ّأن يعزفوا على إيقاعهما وكأنهم اكتشفوا شيئا جديدا للإنسانية ، أقول لكاتبة المقال صحيح أن مجتمعاتنا العربية الإسلامية تعاني من الشعودة وانتشار الخرافة وما إلى ذلك من ظواهر التخلف المخجلة حقا والمعيقة لعجلة التطور في بلادنا ولكن ما هو الحل في نظرك ؟ جل من قرأ مقالك فهم منه ما يفهم عاقل ولأ اظن أن كل المعلقين أخطأوا فهمك (مع تخفظي على أسلوب البعض) ولكن الأحرى أنك أنت نفسك تعانين من العواصف ولم تستقري بعد على حال يمكنك أن تدافعي منه عن أفكارك الحقيقية التي تبنتها قناعاتك .
لايجب أن يغيب عنك أن الإستعمار جاء ليكرس واقع التخلف في البلاد العربية والإسلامية وحيثما وصل هذا المستعمر هو الذي كان في وقت ما يرفع شعارات الحرية والعقل ولكن لا يسمح بهما للآخرين بل كل همه أن تظل الدول العربية متخلفة وكلما أحس أن إحداها تخطط للخروج من قيودها حاربها بكل الطرق ...وهذا ليس هراء ولا ينبغي الإطمئنان لنظرية المؤامرة ولكنها موجودة ويجب الإنتباه إليها لأن اللذين ينفونها ويحملون المسؤولية للشعوب والحكام مثلهم كمثل مهندس يشرف على بناء عمارة ما وكلما بنى قطعة منها بالنهار انهار جزء منها بالليل بسبب أحد الحاسدين فيأمر البناءين أن استمروا في البناء وربما يلومهم لأنهم لم يتقنوا البناء جيدا متجاهلا سبب الخراب لأن عينيه عجزت عن رؤية الفاعل في وضح النهار ...
الأكيد أن الدول العربية في حاجة لتغيير نظرتها للعالم ولنفسها وقناعاتها وذلك ميسر بالرجوع لما كان سببا في تقدمها وليس بتبني نظريات وافكار من أصابتهم عقدة الكنيسة والدين وما سبب تخلف العرب لأنهم متشبثون بالإسلام ولكن لأنهم -وهنا اتفق معك - غيبوا عقولهم وجعلوا كلام بعض أشباه الفقهاء السفهاء مقدسا فأضلوهم ...




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية