الاربعاء, 28 مايو, 2008
أنت تفكر إذن أنت كافر
إذا كانت الحداثة الغربية التي انطلقت في بداية القرن السابع عشر قد دشنت انطلاقا من الكوجيتو الديكارتي الشهير أنا أفكر إذن أنا موجود معلنا بذلك أفول مرحلة من الحضارة الغربية اقترنت بالنظر للانسان لا باعتباره ذات واعية حرة ومسؤولة بل كذات مورست عليها أشكال عدة من الوصاية الدينية والسياسية فإن هذا التحول وهذه الثورة الكوبرنيكية الفكرية لم تكن لتحدث لو لم يبذل لها كل طاقات الفكر وأولها إطلاق العنان لحرية التفكير واستعداد النخبة المثقفة لتضحية والمقاومة المستميتة لكل أشكال الوصاية أولها منع الذات الإنسانية من حقها في أن تمارس سيادتها لأن الأمر متعلق بسلطة تستمد مشروعيتها من الحق الإلهي الذي تجسده سلطة الكنيسة لذلك عندما بدأ العالم الغربي بالتململ والتمرد على هذه السلطة الجائرة بدءا بكبلار الذي أحرقته الكنيسة نتيجة رفضه التراجع عن القول بدوران الأرض وأنها ليست مركز الكون واضطهادها آخرين بسبب إصرارهم على حقهم في التحرر من كل سلطة تسلبهم حقهم في التفكير أمثال كوبرنيك وقاليلي وديكارت وكانط ولم يأبهوا للاضطهاد والتعذيب والتكفير الذي يمكن أن يلحقهم من الكنيسة جراء التمسك بهذا الحق لذلك تمكن الغرب من انجاز الحداثة وما بعدها ومن تحرير العقل وحتى نقده ومن انجاز النهضة وما تبعها من تحولات علمية وسياسية واقتصادي وثقافية فنجح الغرب و تمكن من الانتصار على قوى المنع التي تصادر حق الآخرين في التفكير و تمكن ديكارت بواسطة فلسفته التي تستند إلى منهج الشك من إثبات قدرة الإنسان الذاتية إذا ما استخدم عقله على اكتشاف الحقيقة التي لم تعد تسكن ذات الله بل تسكن ذات الإنسان وهو يستطيع الوصول إليها بمجهود عقلي ومن هنا أصبحت الفلسفة الغربية تعتبر أن التفكير هو حق لكل إنسان وليس منة من أحد وتدعم هذا الحق مع عصر الأنوار الذي دعا إلى تخليص عقل الإنسان من كل وصاية فكرية ودعوته أن يمارس هذا الحق بكل حرية لأن التفكير والحرية هي خصائص الإنسان الجوهرية. غير أن الأمر في الثقافة العربية يبدو مختلفا فنحن لزلنا لا نؤمن بقدرة الإنسان على التفكير بل وضرورته بالنسبة إلينا خاصة نحن نعيش حالة من الوهن والضعف الحضاري والثقافي وانتشار ثقافة الشعوذة والسحر واللاعقلانية بل أن كل ما حاول إنسان بذل الجهد لتحرر وممارسة النقد والتفكير إلا وارتفعت أصوات تكفره وتتهمه بالإلحاد بدعوى أن ما يقوله لا يتوافق والشريعة متناسيا أن ما نعرفه من الشريعة هي مجرد اجتهادات بشرية ومحاولة للفهم قد تخطئ وتصيب إضافة إلى اقترانها بعصر مضى ولو أعيد النظر فيها على ضوء التقدم العلمي لاكتشفنا نسبية هذه المحاولات ولبانت لنا أشياء جديدة لم تكن لتظهر لنا لأننا تحجبنا عنها صنمية السلف. لذلك بمجرد سماع رأي ومواقف لم نتعود عليها أو قراءة جديدة لواقعنا فإن أسوار وأصوات التعصب ترتفع بحدة وانفعال و تهجم دون أن نفهم المشكلة أصلا مندفعين بأحكامنا المسبقة ودغمائيتنا إلى الارتماء في أحضان رفض الآخر ومعاداته في حين المطلوب هو تعلم آداب الحوار والجدل العقلي والمنطقي فإذا كنا أمة لا نقرأ أصلا ونسبية الأمية مرتفعة عندنا فكيف نسارع دون حيا ء إلى تكفير الآخر لمجرد التفكير؟ فمتى نقتنع بأن لا خلاص لنا إلا باستعمال العقل والتفكير وقد صدق المعري حين قال لا إمام سوى العقل . فإذا كان المعري وقد سبقنا بقرون قد تفطن لأهمية العقل وضرورة الإقتداء به كنور هاد في حياتنا فكيف لا نخجل اليوم من تغييب هذا الإمام ونحن نعيش في عصر التقنية والتقدم العلمي الكبير وثورة الإتصال والبيولوجيا فمتى نستيقض من غيبوبة الغياب عن التفكير والتدبير ونولي الأدبار عن التكفير ؟
أضف تعليقا
اضيف في 29 مايو, 2008 02:44 م , من قبل buthcer من مصر ![]() ان هذا المقال جميل جدا واسلوب رائع
اضيف في 29 مايو, 2008 03:06 م , من قبل ahmedarar1980 من فلسطين ![]() ان مجرد طرح هذه الاسئلة الحرجة هو بحد ذاته تمرد و انقلاب ورافض لما هو راهن ورفض لثقافة اغتصاب العقول وعولمة الاجساد ومسخ هويتهم واستبدالها بهويات ايدلوجية جمعية حمقاة
اضيف في 29 مايو, 2008 03:29 م , من قبل radwanelaghazawii من المغرب ![]() في الحقيقة حينما قرأت لأول مرة عنوان هذه المقالة وبكوني أستاذا في المادة نفسها التي تكتبينا حولها انبدر لذهني انه لا يكتب مثل هذه المقالات الا مجنون خارج عقله.وفي ما بعد ساصحح لك هذه الحماقات.واذا اردت فاعطني بريدك الالكتروني وسأرد عليك باساليب مقنعة.
اضيف في 29 مايو, 2008 03:59 م , من قبل alialkendy هل يكفي رد استاذنا( الفاضل )رضوان الغزاوي باعتباره استاذا في ( الفلسفة ) لتصحيح هذه ( الحماقات ) وبم نرد اذا كانت الحماقات تصدر من (سدنة وكهنة ) دور ( اللاــ علم ) المتخلفة ؟؟
اضيف في 29 مايو, 2008 06:57 م , من قبل wqissi52 هذه مقال جميل جدا صيغ بكلمات رائعة تحتاج الى فكر وذكاء.
اضيف في 29 مايو, 2008 08:41 م , من قبل abdo7979 من إسبانيا ![]() عندي سؤال
اضيف في 30 مايو, 2008 12:27 ص , من قبل motaen2 من النرويج ![]() ماشاء الله اختي بصراحة كلام رائع بل أكثر من رائع اتمنا لكي التوفيق وأقول
اضيف في 30 مايو, 2008 12:28 ص , من قبل motaen2 من النرويج ![]() ماشاء الله اختي بصراحة كلام رائع بل أكثر من رائع اتمنا لكي التوفيق وأقول
اضيف في 30 مايو, 2008 12:29 ص , من قبل motaen2 من النرويج ![]() ماشاء الله اختي بصراحة كلام رائع بل أكثر من رائع اتمنا لكي التوفيق وأقول
اضيف في 30 مايو, 2008 02:36 ص , من قبل chahrazad81 من المغرب ![]() جارتي العزيزة سلمى
اضيف في 30 مايو, 2008 11:52 ص , من قبل nes737 خدعوها بقولهم حسناء فإنبرت تكتب و تلخبط و تهز و ترفس و ترفع وتسبط و alialkendy يصول و يجنقل بألفاظ أكبر من فمه و عقله و أعتقد جازما بأنه لا يعي معناها و ربما كان ينقلها من كتاب و يمضي عليها بإسمه حتى يقال فلفسوف لا يشق له غبار
اضيف في 30 مايو, 2008 11:54 ص , من قبل nes737 خدعوها بقولهم حسناء فإنبرت تكتب و تلخبط و تهز و ترفس و ترفع وتسبط و alialkendy يصول و يجنقل بألفاظ أكبر من فمه و عقله و أعتقد جازما بأنه لا يعي معناها و ربما كان ينقلها من كتاب و يمضي عليها بإسمه حتى يقال فلفسوف لا يشق له غبار
اضيف في 30 مايو, 2008 12:05 م , من قبل professore من الجزائر ![]() لقد هالني عنوان مقالك وأثار اشمئزازي، فهو لا يختلف عن لغة التكفيريين ، وأرى أنه يكشف عن فكر العلمانية المتطرفة التي ،بحمد الله ، لا وزن لها في مجتمعنا، واعتقد أنه لا يجوز اسقاط ممارسات الكنيسة في أوروبا على واقعناوتاريخنا ودينناالاسلامي.
اضيف في 30 مايو, 2008 07:26 م , من قبل houcine01 من فرنسا ![]() أشكر كاتب هذه المقالة على شجاعته في تناول مثل هذه المواضيع التي تمس حضارتنا العربية و أحذره من مواقف الرجعيين و متعصبين للدين و هم بعيدون عن حقيقته أذ أن العنوان كان افتزازيا ...
اضيف في 30 مايو, 2008 11:51 م , من قبل حسام من المغرب ![]() سيدتي ما علاقة الكنيسة بالمسجد وهل جاء الإسلام إلا ليبين بطلان ما اختطه الرهبان بأيديهم وخطورة ذلك على الإنسان والحيوان ، لا تأخذك الحماسة بعيدا فلا علاقة بين الدين المسيحي والدين الإسلامي ، ولاتخلطي بين حال المجتمع والدين الإسلامي لأن تعاليم الدين لا يتبعها الا القليل من المسلمين ولو قرأت القرآن لوجدته يدعو لإعمال العقل واستخدامه من اجل الوصول للحقيقة في غير ما موضع ، و من انت معجبة بفكرهم لم يأتوا بجديد بل الخطير من أمرهم أنهم انحرفوا في الإتجاه المعاكس 360 درجة بجعل الإنسان هو الحاكم المطلق وعدم الإعتراف بوجود الله وهنا يمكن وصفهم بمن أصابته عقدة الكنيسة وتأثير اضطهادها للناس .
اضيف في 31 مايو, 2008 12:49 ص , من قبل حسام من المغرب ![]() لو كنت فعلا تفكرين ما تأثرت بأطروحات الغربيين المصابين بعقدة الدين ، إذا كانت الكنيسة اضطهدتهم و أجدادهم فما شأننا نحن ، إذا كان المجتمع متخلفا فالسبب ليس هو التشبث بالدين كما في أوروبا القرون الوسطى ولكن "بليطو" العكس هو الواقع في الدول التي كانت تتبع الإسلام في وقت ما ولا يمكن إسقاط تجربة الغرب على باقي الدول وإلا تكونين "نقالة" أي كالتلميذ الكسول الذي ينقل ما يخطه زميله المجتهد دون تفكير حتى انه خط إسم ولقب زميله ، فليس كل ما مر بأوروبا من احداث يمكن تكراره في مناطق أخرى أوروبا ليست ملاكا ولايمكن بحال أخدها كقدوة لأن تاريخها ملطخ بالدماء البريئة حتى بعد تخليها عن الدين والحروب العالمية الأولى والثانية ما كانت بسبب الكنيسة رغم استعمالها أحيانا في الحرب وما هي ببريئة وتاريخها الأسود معروف إبان الحروب الصليبة ، وكم مات من المدنيين في أوروباومرحلة المستعمرات واضطهاد السكان الأصليين جاء من هؤلاء "المتنورين" الجوعى وهتلر لم يك مؤمنا بالمسيح رغم أصوله الأوروبية بل هو من دعا لسياسة تجاهل الكنيسة وتركها تموت لوحدها لأنه يعلم أن الناس بالعلم سيكتشفون أخطاءها وزلاتها فيهجرونها دون إكراه ومع ذلك فقد سقط في فخ الجريمة واحتقار الإنسان والعنصرية حتى بين الألمان أنفسهم فقد كان يعتبر المعاقين مثلا بدون فائدة ويجب التخلص منهم لأنه عبء على الأصحاء! وغيره كثير حتى ممن يعتبرون انفسهم أعقل العقلاء.
اضيف في 31 مايو, 2008 03:38 ص , من قبل abed2005 هل تعلمي عندما كانت أورباء تعيش في القرون الوسطى وسميت بالقرون المضلمة بسبب تسلط الرهبان الذين كانوا يقلون إغلق بصرك واعتقد وأنت أعمى كان المسلمون يعيشون في أزهى عصورهم الدينية والعلمية حتى أن أحد ملوكهم أهدى لملك فرنسا آناذاك ساعة فخاف منها وقال لحراسه ابتعدوها عني ففيه جن أختي لم يمنع الإسلام العلم ولم يقف في طريقه وأول أية نزلت في القرآن (إقراء)فأحكام الله يجب الغضوع لها وهي سبب تقدم السلف ورقيهم وليس تخلف المسلمين بسبب عدم تفكيرهم بل بسبب بعدهم عن دينهم والشاهد وجود ألاف العلماء المسلمين في جميع أقطارالمعمورة روءساء أقسام وخبراء
اضيف في 31 مايو, 2008 03:43 ص , من قبل abed2005 هل تعلمي عندما كانت أورباء تعيش في القرون الوسطى وسميت بالقرون المضلمة بسبب تسلط الرهبان الذين كانوا يقلون إغلق بصرك واعتقد وأنت أعمى كان المسلمون يعيشون في أزهى عصورهم الدينية والعلمية حتى أن أحد ملوكهم أهدى لملك فرنسا آناذاك ساعة فخاف منها وقال لحراسه ابتعدوها عني ففيه جن أختي لم يمنع الإسلام العلم ولم يقف في طريقه وأول أية نزلت في القرآن (إقراء)فأحكام الله يجب الغضوع لها وهي سبب تقدم السلف ورقيهم وليس تخلف المسلمين بسبب عدم تفكيرهم بل بسبب بعدهم عن دينهم والشاهد وجود ألاف العلماء المسلمين في جميع أقطارالمعمورة روءساء أقسام وخبراء
اضيف في 31 مايو, 2008 07:03 ص , من قبل iyad10 من سوريا ![]() شكرا لكي أختي سلمى على المقال الذي اثار اشمئزاز بعض الناس وعلقوا وكأنهم أناس غير مثقفين ولم يتربوا في بيوتهم !! نعم أنت كتبتي رأيك في موضوعك ولكن أريد ان استأذنك وأوضح لكي شيئاً يا آنستي أنت قلتي (الثقافة العربية يبدو مختلفا فنحن لزلنا لا نؤمن بقدرة الإنسان على التفكير بل وضرورته بالنسبة إلينا خاصة نحن نعيش حالة من الوهن والضعف الحضاري والثقافي وانتشار ثقافة الشعوذة والسحر واللاعقلانية بل أن كل ما حاول إنسان بذل الجهد لتحرر وممارسة النقد والتفكير إلا وارتفعت أصوات تكفره وتتهمه بالإلحاد بدعوى أن ما يقوله لا يتوافق والشريعة) فأنت خلطي يا سيدتي بين الثقافة العربية والثقافة الإسلامية وأنت إن كنت تقرئين التاريخ بشكل موضوعي لعرفتي بأن العرب كانوا مجرد حثالة وعالة على الناس حتى جاء الإسلام هذا اولا
اضيف في 31 مايو, 2008 08:42 ص , من قبل abdelhakim1400 من المغرب ![]() صدقيني حين اقول لكل من ينعق بتاريخ الغرب ويسقطه على حال المسلمين انكم تجهلون الدين وتتكلمون عنه ومصيبة ان يتكلم الانسان فيما يجهله .
اضيف في 31 مايو, 2008 08:50 ص , من قبل abdelhakim1400 من المغرب ![]() امل من جميع المتغربين المرضى فكريا و الذيت تم غسل ادمغتهم في جامعات اروبا ان يراجعوا دينهم ويقدموا شيئا مفيدا لدينهم وامتهم بدل الكلام الساقط ...فاذا كان غرضهم الحداثة وتطوير المكننة فمرحبا بهم ويدنا في ايديهم واما ان كان غرضهم افساد الدين والتشويش عليه فاقول لهم فان الشعوب بحمد الله قد مقتتهم وانهم لن يفلحوا حتى في الدنيا لان العميل والعبد لا يصنع المجد لامته ...ارجو منك ان تحذفي هذا الهراء والكذب على الله قبل ان ياخذك الجبار (إن اخذه اليم شديد )
اضيف في 31 مايو, 2008 09:54 ص , من قبل nes737 iyad10
اضيف في 31 مايو, 2008 03:06 م , من قبل mohammedabiby من مصر ![]() جارتى
اضيف في 01 يونيو, 2008 01:20 ص , من قبل alnabehi1988 من اليمن ![]() </b>عجبا رغم ان اختنا لم تتعرض للقران والوحي والرسالة والاسلام
اضيف في 01 يونيو, 2008 05:23 ص , من قبل 1111qqqq السلام عليكم ابدأ كلامي ببسم الله
اضيف في 01 يونيو, 2008 08:41 ص , من قبل jor7al7ayat من لبنان ![]() أختي العزيزة
اضيف في 01 يونيو, 2008 10:33 ص , من قبل bravo84 من لإمارات العربية المتحدة ![]() عزيزتي
اضيف في 01 يونيو, 2008 01:11 م , من قبل solaris من لبنان ![]() موفقة جداً صبية، المقال يدل على جرأة مدعّمة بخلفية ثقافية قوية.
اضيف في 09 يونيو, 2008 06:53 م , من قبل سامر من المغرب ![]() التفكير والحرية مصطلحان براقان يحلو لبعض من يسمون انفسهم متقدمين ّأن يعزفوا على إيقاعهما وكأنهم اكتشفوا شيئا جديدا للإنسانية ، أقول لكاتبة المقال صحيح أن مجتمعاتنا العربية الإسلامية تعاني من الشعودة وانتشار الخرافة وما إلى ذلك من ظواهر التخلف المخجلة حقا والمعيقة لعجلة التطور في بلادنا ولكن ما هو الحل في نظرك ؟ جل من قرأ مقالك فهم منه ما يفهم عاقل ولأ اظن أن كل المعلقين أخطأوا فهمك (مع تخفظي على أسلوب البعض) ولكن الأحرى أنك أنت نفسك تعانين من العواصف ولم تستقري بعد على حال يمكنك أن تدافعي منه عن أفكارك الحقيقية التي تبنتها قناعاتك .
اضيف في 09 يونيو, 2008 06:53 م , من قبل سامر من المغرب ![]() التفكير والحرية مصطلحان براقان يحلو لبعض من يسمون انفسهم متقدمين ّأن يعزفوا على إيقاعهما وكأنهم اكتشفوا شيئا جديدا للإنسانية ، أقول لكاتبة المقال صحيح أن مجتمعاتنا العربية الإسلامية تعاني من الشعودة وانتشار الخرافة وما إلى ذلك من ظواهر التخلف المخجلة حقا والمعيقة لعجلة التطور في بلادنا ولكن ما هو الحل في نظرك ؟ جل من قرأ مقالك فهم منه ما يفهم عاقل ولأ اظن أن كل المعلقين أخطأوا فهمك (مع تخفظي على أسلوب البعض) ولكن الأحرى أنك أنت نفسك تعانين من العواصف ولم تستقري بعد على حال يمكنك أن تدافعي منه عن أفكارك الحقيقية التي تبنتها قناعاتك .
أضف تعليقا <<الصفحة الرئيسية |
من Satellite Provider
انا سعيد جدا اني اول من يعلق على موضوعك الجميل واتمنى اني اتعرف بك بجد لان كلامك عجبني وثقافتك حلوة
جارك محمد من مصر